الفوركس – التوقعات الأسبوعية: من 16 سبتمبر إلي 20 سبتمبر

دولار

يبدو أن الين الياباني والفرنك السويسري سيتعززان عندما تفتح الأسواق هذا الأسبوع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد أن عطلت الهجمات التي وقعت في نهاية الأسبوع على مصانع النفط السعودية إمدادات النفط العالمية.

وسيكون الدولار الأمريكي في وضع التركيز قبل خفض سعر الفائدة المتوقع من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. وفي نفس الوقت ، سوف يعقد يوم الخميس اجتماعات السياسة في المملكة المتحدة والنرويج واليابان وسويسرا في أعقاب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء وحزمة الحوافز التي قدمها البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي.

وارتفع اليورو يوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي بعد أن أستثني البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس بنوك منطقة اليورو من فرض غرامة ، ويقول محللون إنها ستقلل من تأثير الحوافز الجديدة على العملة.

وخفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة للودائع يوم الخميس إلى مستوى قياسي منخفض -0.5 في المائة من -0.4 في المائة وقال إنه سيستأنف عمليات شراء السندات بقيمة 20 مليار يورو بشكل شهري اعتبارا من شهر نوفمبر. وسوف تستمر عمليات الشراء طالما لزم الأمر وتنتهي قبل وقت قصير من بدء رفع أسعار الفائدة الرئيسية للبنك المركزي الأوروبي.

وانخفض اليورو في البداية علي الحوافز الجديدة ، حيث اختبر أدنى مستوياته منذ أكثر من عامين ، قبل أن تغيير الاتجاه بشكل كبير.

وارتفع اليورو بنسبة 0.1 في المائة عند 1.1073 دولار في وقت متأخر من يوم الجمعة. وقد انخفض اليورو إلى 1.0925 مباشرة بعد قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس.

كما ساعدت الآمال في تخفيف حدة التصعيد في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية على تحويل اتجاه اليورو بعد قرار البنك المركزي الأوروبي.

وقال دونالد ترامب يوم الخميس إنه يفضل التوصل الى اتفاق تجارى شامل مع الصين ولكنه لم يستبعد امكانية التوصل الى اتفاق مؤقت ، حتى فى الوقت الذى قال فيه ان التوصل الى اتفاق “سهل” لن يكون ممكناً .

وقد أظهرت بيانات يوم الجمعة أن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية زادت أكثر مما كان متوقعاً في شهر أغسطس ، مما يشير إلى الإنفاق الاستهلاكي القوي الذي ينبغي أن يستمر في دعم وتيرة معتدلة من النمو الاقتصادي. ويأتي ذلك بعد بيانات تضخم أسعار المنتجين التي كانت أفضل من المتوقع يوم الأربعاء وبيانات أسعار المستهلك يوم الخميس.

ومن غير المرجح أن تؤدي المؤشرات المحسنة إلي التأثير على بنك الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

ووصال الباوند الإسترليني ارتفاع الأسبوع يوم الجمعة حيث هاجم المستثمرون تقرير وسائل الاعلام بأن أكبر حزب سياسي في أيرلندا الشمالية وافق على قبول بعض قواعد الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد نفى الحزب هذا القرير في صحيفة التايمز ولكنه ما زال يؤيد وجهه النظر القائلة بإن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يمكن ان يتوصلوا إلي صفقة لتحل محل الدعامة الإيرلندية ، وهي نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات بين بروكسل ولندن.

وبعد أن وصل الباوند الإسترليني إلي أدنى مستوى له في ثلاث سنوات إلى أقل من 1.20 دولار في وقت سابق من هذا الشهر ، وارتفع الباوند الاسترليني منذ أن صوت البرلمان البريطاني علي منع حكومة جونسون من إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.

وارتفع الباوند اليوم بنسبة 4 في المائة في ثمانية أيام فقط ، وهو انعكاس كبير مقارنة بأوائل هذا الشهر عندما اشتد الحديث عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة.

 

فيما يلي قائمة بالأحداث المهمة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق:

 

الاثنين 16 سبتمبر

 

سيتم معرفة الإنتاج الصناعي ، والأصول الثابتة للاستثمار، ومبيعات التجزئة في الصين.

 

الثلاثاء 17 سبتمبر

 

سيتم صدور مؤشر ZEW  لمعنويات الاقتصادي الألماني.

 

سيتم معرفة الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الأربعاء 18 سبتمبر

 

سيتم صدور مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة.

 

سيتم صدور مؤشر أسعار المستهلك في كندا.

 

سيتم صدور تصاريح البناء وبدأ الإسكان في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

سيتم انعقاد مؤتمر الصحفي لمعرفة قرار سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

الخميس 19 سبتمبر

 

سيتم صدور قرار سعر الفائدة من قبل بنك اليابان.

 

سيتم صدور قرار سعر الفائدة من قبل البنك الوطني السويسري.

 

سيتم صدور قرار سعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا.

 

سيتم صدور قرار سعر الفائدة من قبل بنك النرويج.

 

سيتم معرفة مطالبات البطالة في الولايات المتحدة ، ومبيعات المنازل القائمة.

 

الجمعة 20 سبتمبر

 

سيتم معرفة مبيعات التجزئة في كندا.

 

سيتحدث روزنغرين عضو اللجنة الفيدرالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *