الفوركس – التوقعات الأسبوعية: من 27 مايو إلي 31 مايو

دولار

سيقوم المستثمرون بمراقبة التطورات الأخيرة في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الأسبوع خلال الأجازة ، وايضاً نتائج انتخابات الاتحاد الأوروبي ، ودفعة جديدة من البيانات الاقتصادية الدولية وأزمة القيادة الموجودة في المملكة البريطانية التي زادت من احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة.

وانخفض الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية يوم الجمعة ، حيث تراجع عن أعلي مستوي له في عامين ، بعد أن كانت البيانات الاقتصادية الأمريكية أضعف من المتوقع.

وهناك تقرير يظهر انخفاض في طلبيات السلع المعمرة الأمريكية بعد يوم واحد من البيانات التي تظهر أن نشاط الصناعات التحويلية وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من عقد في شهر مايو ، الأمر الذي زاد من المخاوف من أن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين قد ضرب النمو.

وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.26 في المائة ليسجل 97.465 في أواخر التداولات. وكان أيضًا 0.8 في المائة من أعلى مستوى له في عامين عند 98.260 في الجلسة السابقة.

وكان بعض المحللين يعتقدون في البداية أن الحرب التجارية ستكون نعمة بالنسبة للدولار – لأن العملة تعتبر ملاذً آمن في أوقات عدم اليقين ولان علي الأرجح أن تتعرض الولايات المتحدة للأذى على الأقل ، ولكن هذا لم يثبت انه صحيح.

وكتب هانز ريديكر ، الرئيس العالمي لاستراتيجية تداول العملات الأجنبية في مورجان ستانلي: “يشير صندوق النقد الدولي أن الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية يتم دفعها بشكل رئيسي من قبل المؤسسات الأمريكية ، مما يقلل من هوامش ربح هذه الشركات. لذلك ، لا ينبغي أن يكون شئ مفاجأ أن يتم تخفيض خطط النفقات الرأسمالية الأمريكية بشكل جذري ، والتي ينبغي أن تترجم قريبًا إلى اعتدال ظروف سوق العمل”.

وقد أدت التوترات التجارية المتصاعدة وضعف البيانات إلي توقعات بخفض سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وتتوقع أسواق المال الآن على نطاق واسع خفض سعر الفائدة بحلول أكتوبر يليه خفض أخر بحلول يناير 2020.

وكتب مايكل هانسون رئيس استراتيجية الاقتصاد في شركة TD Securities: “في ظل الظروف الحالية ، نشك بشدة في أن المزيد من التصعيد في الحمائية سيقود مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التفكير في سياسة التخفيف”. “وينبغي أن تكون الزيادات في التضخم قصيرة الأجل نسبياً ، في حين أن أصابة النمو قد تكون أكثر ثباتًا”.

وكان الدولار أضعف مقابل الين ، بنسبة 0.26 في المائة ليسجل 109.29. وقد ساعد ضعف الدولار أيضًا في ارتفاع الباوند الاسترليني من أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر ونصف الشهر ، على الرغم من أن هذا الارتفاع كان مدفوعًا أساساً بإعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة أنها ستستقيل بعد فشلها في التوصل إلي أتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتضع هذه الخطوة مسابقة من شأنها أن تجلب رئيس وزراء جديد إلى السلطة يمكنه السعي انفصال أفضل عن الاتحاد الأوروبي. وارتفع الجنيه 0.5 في المائة عند 1.2713 دولار. وكان اليورو أقوى ايضاً يوم الجمعة ، برتفع بنسبة 0.28 في المائة إلى 1.1209 دولار.

 

فيما يلي قائمة بالأحداث المهمة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق:

 

الاثنين 27 مايو

سيتم إغلاق الأسواق المالية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة لقضاء العطلات.

 

الثلاثاء 28 مايو

سيصدر مؤشر أسعار المنازل السنوي في الولايات المتحدة الأمريكية لشهر مارس.

سيتم صدور مؤشر ثقة المستهلك.

 

الأربعاء 29 مايو

سيتم مراجعة الاستقرار المالي للبنك المركزي الأوروبي.

سيصدر بنك كندا قرار سعر الفائدة.

 

الخميس 30 مايو

سيتم صدرو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول.

سيتم معرفة الميزان التجاري الأمريكي لشهر أبريل.

سيتم صدور مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة.

سيتم معرفة مخزونات الجملة الأمريكية لشهر أبريل.

سيتم معرفة مبيعات المنازل المعلقة في الولايات المتحدة لشهر أبريل.

ستتحدث كليدا عضوة اللجنة الفيدرالية.

 

الجمعة 31 مايو

سيتم صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي وغير الصناعي في الصين لشهر مايو.

سيتم معرفة الناتج المحلي الإجمالي لكندا في شهر مارس.

سيتم صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر أبريل.

سيتم معرفة الدخل والإنفاق الشخصيين في الولايات المتحدة لشهر أبريل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *