وزير الخزانة ستيفن منوشين يجتمع مع يي غانغ الصيني

دولار يوان

قال وزير الخزانة ستيفن منوشين إن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت مستعدة لمواصلة المفاوضات مع الصين حول التجارة ، ولا تتوقع أي أنقطاع خلال نهاية هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن يجتمع منوشين مع يي غانغ ، كبير محافظي البنوك المركزية في الصين على هامش قمة وزراء المالية لمجموعة العشرين في اليابان في نهاية هذا الأسبوع ، مما يتيح له فرصة لكسر الجمود بعد انهيار المحادثات الشهر الماضي.

وأشار إلى أن “هذا ليس اجتماعًا تفاوضيًا” ، حتى في الوقت الذي أشار فيه إلى استعداده لبدء المحادثات مرة أخرى. وقال منوشين خلال مؤتمر صحفي يوم السبت في فوكوكا باليابان “إذا كانوا يريدون العودة إلى طاوله المفاوضات والتوصل إلى اتفاق حقيقي فاننا سنتفاوض. وإذا لم يكن الأمر كذلك ، سنمضي قدما في خطتنا لفرض المزيد من التعريفات “.

وعندما سئل عن عملة الصين ، أرجع انخفاضها الأخير إلى قوى السوق وغياب التدخل. وقال “عندما يكون لديك تدخل في السوق لفترة طويلة من الوقت ومن ثم لا تتدخل ، فان السوق يمكن ان يري ذلك رغبة في اضعاف العملة”.

وكانت وزارة الخزانة قد أصدرت تقريرها النصف السنوي عن النقد الأجنبي إلى الكونغرس الأسبوع الماضي ، والذي لم يتم فيه تسمية أي دولة كمتلاعب. ولاتزال الصين على قائمة المراقبة.

 

المازق التجاري

وقد انهارت المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشهر الماضي ، والتي قال منوشين إنها حدثت لأن بكين تراجعت عن بنود اتفاق مبدئي. ورفع الرئيس دونالد ترامب التعريفات الجمركية على حوالي 200 مليار دولار من الواردات الصينية إلى 25 في المائة ردا على ذلك ، وفي نفس الوقت علق علي إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وألقت الصين باللوم على الولايات المتحدة الأمريكية في الانهيار وتعهدت بالمثل في زيادة التعريفات الجمركية بطرق مختلفة. ولمحت إلى قطع إمدادات الولايات المتحدة من العناصر الأرضية النادرة ، كما انها تضرب قطاع التعليم والسياحة الأمريكي من خلال الإعلان عن فرض قيود علي التاشيرات.

وقال منوشين “لا أعتقد أنه انهيار في الثقة” مشيراً إلى ان المحادثات بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وصلت إلى طريق مسدود في الشهر الماضي.

وقال ترامب إنه سيقرر ما إذا كان سيتم فرض التعريفة على الواردات الصينية بقيمة 325 مليار دولار بعد قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا في نهاية الشهر ، حيث من المتوقع أن يجتمع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال منوشين يوم السبت إن “التقدم الرئيسي” سيكون في ذلك الاجتماع.

وقال يي غانج محافظ البنك المركزي الصيني ، في مقابلة مع بلومبرج ، إن اجتماعه مع منوشين سيكون “حديثًا مثمرًا كما هو الحال دائمًا” ، على الرغم من أن موضوع الحرب التجارية سيكون “غير مؤكد وصعب”.

 

الفائزون والخاسرون

في حين أن الحرب التجارية أثارت قلق المستثمرين ، فقد استمر النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية. ووصل معدل البطالة إلي الأدنى منذ عام 1969 ، وتظهر بيانات التضخم حتى الآن أن المستهلكين لم يشعروا بالضغط من ارتفاع الأسعار.

وقال منوشين “يتحدث الناس عن المخاطر الاقتصادية للحروب التجارية ، لكن يجب أن يكونوا أكثر تركيزًا على فوائد وجود اتفاقية تجارية كبيرة ، مشيرًا إلى أنه لا يوجد دليل على أن الاقتصاد الأمريكي قد تلقى ضربة من التعريفات.”

وقال “إذا كان اي شيء أود ان أقول نتيجة للتعريفات علي الصين هناك الكثير من الشركات التي تحرك هذا الإنتاج إلى بلدان أخرى اعتقد انها ستكون طفرة كبيره لتلك الاقتصادات ، سيكون هناك الفائزين والخاسرين ، وسيكون هناك دول من أكبر المستفيدين من حركة الإنتاج.”

وفي تعليقات منفصلة هذا الأسبوع ، طمأن جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومساعده ريتشارد كلاريدا ، المستثمرين القلقين الذين يراقبونهم عن كثب بحثًا عن الإشارات التي تشير إلي أن النزاعات بين الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها التجاريين تؤثر على آفاق الاقتصاد الأكبر في العالم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *