اليورو يقترب من أعلي انخفاض له في عام 2019 ، والباوند الإسترليني يتراجع

عملات

كان اليورو بالقرب من أدنى مستوى جديد له في عام 2019 مقابل الدولار في التجارة المبكرة يوم الجمعة ، حيث وضعت مخاوف التضخم والنمو اليورو في وضع دفاعي ، كما فعلت موجة جديدة من الخوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر المقبل.

وفي نفس الوقت ، انخفض الباوند البريطاني نحو نصف سنت مقابل الدولار وأقل قليلاً مقابل اليورو بعد أن قال رئيس مجلس السياسة النقدية ببنك إنجلترا ، مايكل ساوندرز: “إن استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي المرتفع يتطلب أسعار فائدة منخفضة. وأضاف التحذير من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة قد يجعل هذا الأمر مستحيلاً.”

وأدى تراجع الباوند الإسترليني واليورو هذا الأسبوع إلى ارتفاع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الخضراء مقابل سلة من العملات الرئيسية إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع.

وانخفض اليورو عند 1.0905 في الليل خلال الساعات الاسيوية ، وهو الآن منخفض بنسبة 4.6 في المائة مقابل الدولار منذ بداية العام ، وهو أسوأ أداء من بين العملات الرئيسية. وفي يوم الجمعة بحلول الساعة 3:45 صباحًا كان عند 1.0922 دولار ، ولم يتغير كثيرًا عن مستويات الخميس المتأخرة.

وأكدت بيانات جديدة صباح يوم الجمعة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن انخفاض قيمة اليوان وانخفاض أسعار النفط. وانخفضت أسعار الواردات الألمانية وهو مؤشر مسبق للاتجاهات التضخمية الأوسع نطاقًا ، بنسبة 0.6 في المائة في شهر أغسطس ، أي أكثر بكثير من توقعات الانخفاض بنسبة 0.3 في المائة ، مما أدى إلى انخفاض سنوي إلى 2.7 في المائة من 2.1 في المائة في شهر يوليو. وجاءت بيانات التضخم الاستهلاكي الفرنسي أيضاً اقل من التوقعات.

وتأتي هذه الأرقام بعد يوم من استقالة سابين لوتينشلايجر من منصبها في البنك المركزي الأوروبي ، وهي خطوة قال البعض انها كانت بدافع المعارضة لقرار ماريو دراخي باستئناف التسهيلات الكمية في نوفمبر. لأنها لم تكن واضحة بشأن أسباب رحيلها. وبالإضافة إلى ذلك ، لمح فيليب لان كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي إلى أن البنك لا يزال لديه مساحة لمزيد من التسهيلات النقدية عندما تتولى الرئيسة الجديدة كريستين لاجارد منصبها في نوفمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *