الباوند الإسترليني يتراجع بسبب الشكوك حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، والين يرتفع

باوند إسترليني

تراجع الباوند الإسترليني اليوم الأربعاء من أعلى مستوى له مقابل الدولار الأمريكي خلال خمسة أشهر حيث خفت الآمال في تحقيق نجاح في محادثات خروج بريطانيا ، في حين عزز عدم اليقين التجاري الين الملاذ الآمن.

وانخفض الباوند الإسترليني بنسبة 0.6 في المائة عند 1.2699 بحلول الساعة 03:58 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (07:58 بتوقيت جرينتش) ، وتراجع من أعلى مستوى له خلال خمسة أشهر عند 1.2800 الذي وصل إليه يوم الثلاثاء.

وارتفع اليورو بنسبة 0.7 في المائة مقابل الباوند ليتداول عند 0.8683 ولم يتغير بشكل كبير مقابل الدولار.

وقد تلاشى التفاؤل بأن بريطانيا تقترب من التوصل إلي اتفاق لترك الاتحاد الأوروبي تلاشى   قبل القمة الواصلة بين الجانبين يومي الخميس والجمعة.

وسيحدد الاتحاد الأوروبي ما إذا كان من المناسب عرض الاتفاق على قمة قادة يوم الخميس للنظر فيه ، ولكن حتى الأن هناك سؤال حول ما إذا كانت الحكومة البريطانية قد تحصل على موافقة على أي صفقة من البرلمان المنقسم في البلاد قبل الموعد النهائي للخروج من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر.

وقد ارتفع الباوند الإسترليني يوم الثلاثاء بعد أن قال المسؤولون المشاركون في مفاوضات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي إن الخلافات بين الجانبين ضاقت بشكل كبير.

وقد تعزز الين الآمن بعد أن انتقدت بكين التشريعات الأمريكية الداعمة للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ.

وقد ظهرت علامات جديدة على توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين والتي تجعل التوصل إلى حل لحربهم التجارية المطولة أقل احتمالاً.

وكانت تقارير المرحلة الأولى بين بكين وواشنطن الأسبوع الماضي قد هزت الأسواق في بادئ الأمر ، ولكن عدم وجود تفاصيل حول الاتفاقية قد قلل من التوقعات.

وكان مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة الخضراء مقابل سلة من العملات الرئيسية عند 98.04.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *